كوسوفو معرض للخطر بعد عودة الدواعش اليها من العراق وسوريا

المعلومة/ ترجمة…

كشفت وثيقة استراتيجية جديدة للامن القومي في كوسوفو أن امكانية عودة ارهابيي داعش من العراق وسوريا الى البلاد وشنهم لهجمات ارهابية يمكن أن يشكل تهديدا خطيرا للامن القومي في كوسوفو.

وذكرت صحيفة انصربيا في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/ أن “حوالي 300 شخص من كوسوفو غادروا الى العراق وسوريا للانضمام لعصابات داعش الارهابية منذ عام 2012 وقتل حوالي 70 عنصرا منهم، لكن لايزال الكثير منهم خصوصا النساء والاطفال في مناطق الصراع على الرغم من هزيمة الجماعات الارهابية من كل المدن التي كانت تحتلها”.

واضافت أن “الوثيقة الاستراتيجية للامن القومي في كوسوفو اشارت الى ان التهديدات المحتملة للجماعات الارهابية تشمل القيام بهجمات وتجنيد خلايا ارهابية من المقاتلين الاجانب وخلايا نائمة اخرى الى جانب المؤيدين والمتعاطفين الذي يمكن ان تلهمهم الاعمال الاجرامية التي ارتكبها داعش للقيام بهجمات اخرى مماثلة في داخل البلاد”.

وتابعت أن ” وكالات الامن القومي في البلاد كانت قد حذرت في وقت سابق من المخاطر التي يشكلها المقاتلون العائدون، وفي عام 2015، اعتمدت كوسوفو قانونا يعاقب على القتال في النزاعات الأجنبية بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما”.

وواصل التقرير أن ” هناك دعوات عامة للقيام بهجمات ارهابية في كوسوفو والمنطقة ، حيث يعتبر الارهاب من ضمن اكبر التهديدات للامن القومي “.

يذكر أن 90 بالمائة من سكان كوسوفو من الاغلبية المسلمة ، لكن لم تحدث في تلك البلاد اي هجمات ارهابية على اراضيها . انتهى/ 25 ض

ترك رد

الرجاء كتابة التعليق
الرجاء ادخال الاسم