هزيمة الدواعش الوهابية كشفت حقائق واسرار

كتب / مهدي المولى …

لا شك ان الهزيمة المنكرة للكلاب الوهابية كلاب ال سعود داعش القاعدة النصرة  في لبنان وسوريا والعراق كشفت حقائق كثيرة وأسرار خطيرة كانت مجهولة وغير معروفة على اهل الخبرة والاختصاص  ناهيك عن الذين لا ناقة لهم ولا جمل

كشفت حقيقة دواعش السياسة ودعاة القومجية العربية وبعض دعاة المدنية والعلمانية واتضح لنا وبشكل واضح وسافر انهم جهات مأجورة لاعداء العراق وأثبت  انهم جميعا في خط واحد وهدف واحد وفي خدمة  ال سعود ومخططاتهم الجهنمية  وكل ما يرغبونه وما يريدونه هو

افشال العملية السياسية ومنع العراق من السير في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية

نشر الفكر الوهابي الظلامي التكفيري أقامة دولة الخرافة  وتقسيم العراق الى ولايات على غرار ولايات وامارات الجزيرة والخليج تحكمها عوائل بالوراثة وبهذا تضمن استمرار احتلال وظلام العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود

وعلى ضوء هذه الخطة  قسم ال سعود العملاء والمأجورين والذين في نفوسهم مرض الى  مجموعات مختلفة  وكل مجموعة لها شكل ولها لون لكنها تتحرك وتعمل وفق خطة ال سعود وسيدهم الموساد الاسرائيلي   ووفق الاوامر التي تأتي اليها ووفق الخطة المخطط لها مسبقا

المجموعة الاولى   مجموعة من  عناصر البعث الصدامي المعروفين بحقدهم الطائفي العنصري   وجحوش صدام من الشيعة من الكرد  والعناصر المنحرفة  من كل انحاء العراق  وكانت مهمتهم دخول المعترك  السياسي   وفق الدستور هذا ما يتظاهرون به الا انهم في السر يكيدون للشعب العراقي من خلال العمل على افشال    العملية السياسية  ونشر الفوضى ومن ثم الحروب والنزاعات الطائفية والعنصرية والعشائرية وحتى المناطقية

وفعلا تمكنوا من الفوز بالانتخابات والحصول على مراكز حساسة ومهمة في الدولة  وفي مؤسسات الحكومية المختلفة  الامنية منها والمدنية  حتى اصبحت لهم اليد الطولة   وبواسطتهم وبقوة نفوذهم تمكنوا من حماية الارهاب والارهاب والفساد والفاسدين

المجموعة الثانية المجموعات الارهابية  التي مهمتها ذبح العراقيين وتدمير العراق بسيارات الدولة وبهويات الدولة وباسلحة الدولة وبعناصر الدولة وكان كل ذلك يتم بواسطة ومساندة وحماية دواعش السياسة   امثال ثيران العشائر المجالس العسكرية عناصر الطريقة النقشبندية  وبعض شيوخ صدام من الشيعة من الكرد من شيوخ العشائر ورجال الدين الذين صنعتهم مخابرات صدام  وبعد قبر صدام احتضنتهم مخابرات ال سعود وهؤلاء جعلوا من انفسهم في اول الامر حاضنة للكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود فاستقبلوهم استقبالا كبيرا ورحبوا بهم ترحيبا واسعا وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وقالوا لهم ادخلوها بسلام

المجموعة الثالثة  وهذه المجموعة مهمتها القيام بالمظاهرات والاحتجاجات   وفق الاوامر والتعليمات  التي توجه من قبل ال سعود وسادتهم الموساد الاسرائيلي حيث تحدد لهم الشعارات  المناطق التي تقام بها تلك المظاهرات والاحتجاجات  وكانت اول المظاهرات والاحتجاجات في صحراء الانبار   التي اطلقت عليها عبارة ساحات العار والانتقام ثم امتدت واتسعت حتى شملت  المناطق الغربية اي المناطق السنية وكانت شعاراتها واهدافها تحرير العراق من  الاحتلال الصفوي والرافضي والغاء الجيش الرافضي وطرد الشيعة من العراق وهددوا اهل بغداد الشيعة بالرحيل والا سيحكموا بهم حكم المجرم خالد بن الوليد واعترفوا بصراحة وعلنية انهم تنظيم القاعدة وهدفهم ذبح الشيعة وقطع رؤوسهم وسبي نسائهم وهدم مراقد  ال الرسول

ومن تحت جنح هذه المظاهرات وهذه الاحتجاجات انطلقت داعش الوهابية ومن معها بغزو العراق وتمكنت من احتلال كل المناطق المدن التي انطلقت منها تلك المظاهرات والاحتجاجات   وبسرعة وبدون اي مقاومة تذكر      وفعلا  حاصرت بغداد ومدن الوسط والجنوب  وكادت تسقط بأيديهم لولا الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الدينية التي دعت العراقيين  الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدس والتلبية السريعة من قبل العراقيين وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي التف حول قواتنا الامنية الباسلة فأعاد الثقة لها ونزعوا اليأس من نفسها وتصدوا معا لكلاب ال سعود داعش الوهابية وانقذوا بغداد ومدن الوسط والجنوب من وحشية وظلام  اعداء الحياة والانسان

وعندما شعروا ان مظاهرات واحتجاجات  المناطق السنية لم تحقق الهدف وما تحقق من انتصار لا يمكن الحفاظ عليه  لهذا عليهم اقامة مظاهرات واحتجاجات في بغداد ومدن الوسط والجنوب في المناطق الشيعية  والغريب ان اغلبية الذين كانوا يتظاهرون في ساحات العار والانتقام اخذوا يتظاهرون ويحتجون  في ساحات بغداد ومدن الوسط والجنوب  وهكذا حصروا هذه المناطق في المناطق الشيعية وكانت شعارتها ضد الشيعة ضد ممثلي الشيعة  بحجة انهم وراء ما حدث ويحدث في العراق من فساد ومن ارهاب فهم الذين خلقوا داعش والقاعدة وهم الذين دعموا داعش وكل الارهابين  ولولا الشيعة لما سيطرت داعش على المناطق السنية ولما طالب البرزاني بالانفصال  واتهموا الشيعة بانهم عملاء لايران  وكل ما يحدث في العراق من انفجارات وسيارات مفخخة كان ورائها الشيعة

كان  الهدف من هذه المظاهرات خلق الفوضى ومن ثم خلق فرصة مناسبة لغزو  بغداد ومدن الوسط والجنوب كما حدث  للموصل وصلاح الدين والانبار الا انهم لم يجدوا الفرصة الملائمة لذلك  نتيجة لوحدة العراقيين ويقظتهم

هذه الحقائق وهذه الاسرار كشفت وظهرت بعد دحر وهزيمة المجموعات الارهابية الوهابية الصدامية

كما انها كشفت حقيقة ان داعش الوهابية كانت غطاء لدواعش السياسة امثال البرزاني وجحوشه واثيل النجيفي ودواعشه ومن حولهم من الطريقة النقشبندية ثيران العشائر  عناصر المجالس العسكرية  والكلاب التي اجرهم ال سعود

ايها العراقيون العاقل لا يلدغ من جحر مرتين

ترك رد

الرجاء كتابة التعليق
الرجاء ادخال الاسم