الامينه وطشت المحافظ

كتب / د. رعد جاسم…

 

لاا اعرف من ورطنا بامينة بغداد ولامن ورطنا بوزير الكهرباء  ولكن ما اعرفه ان سقيفه ما جائت بهما وقد تكفل الاثنان ببهذلتنا في هذا الصيف تكفلت الاولى بالماء وتكفل الثاني بالكهرباء اما الماء فصار مثل عزيز اليكطع من الشهر مره واما الكهرباء فصارت بيض الديك .

ومن الانصاف ان نقول ان جهود الاثنان واضحه ومؤثره وهما يقدمان عيديه من نوع جديد خاصه وهما بعيدان عن المحاسبه والاكثر غرابه من الاثنان ذلك المحافظ الذي اعلن وكانه اكتشف الطشت انه سيشكل لجنه للنظر في القطع المبرمج للكهرباء وبرغم ان احد ما لم يساله عن هذا الاكتشاف الخطير ولا كيف استنبطه او توصل اليه خاصه والناس تدور في الشوارع بتانكيات فارغه تبحث عن الماء بعد ان نست الكهرباء فهل كانت امينة بغداد امينه على مصالح الناس والعطش يحاصر العاصمه التي تنام وسط نهرين خاصه وان  الناس بدات في حفر الابار في محاوله لتشجيع العوده الى حياة البداوه تمهيدا لتحل اللاله بدل الكهرباء والبعير بدل السياره والوالي بدل الوزير  اما النواب فلن يستبدلهم احد فهم ذخيرة هذا البلد مكتوبين على الجبين حتى يوم الدين.

ترك رد

الرجاء كتابة التعليق
الرجاء ادخال الاسم