تطوير تقنية جديدة تسمح بمشاركة الطاقة الشمسية الفائضة مع الآخرين

المعلومة/ متابعة…

تسعى جامعة هدرسفيلد تطوير تقنية جديدة يمكن أن تمكن المنازل من تقاسم الطاقة الشمسية معاً، بدلا من مجرد تصدير فائض الكهرباء إلى الشبكة الوطنية.

ففي المملكة المتحدة وحدها، تم تجهيز حوالي 1.5 مليون منزل بالألواح الشمسية، وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020 يمكن أن يصل الرقم إلى 10 ملايين منزل، مع احتمال انخفاض فواتير الطاقة للمستهلكين والتخفيضات الكبيرة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهذا يجعل تقنية تقاسم الطاقة الجديدة هامة للغاية.

ويطور تقنية مشاركة الطاقة الشمسية الجديدة طالب الدكتوراه محمود دميش قيادة، ويشرف على تقنية التقاسم الجديدة محاضرون يتمتعون بالخبرة في مجال الحوسبة عالية الأداء والهندسة والإمداد الكهربائي.

وفقا لموقع phys الأمريكي، فأن “تقنية مشاركة الطاقة الشمسية الجديدة ستكون جزءا من حل مشكلة الفائض الذي تنتجه المنازل من الألواح الخاصة بهم، وستكون أيضا شكلا من أشكال تخزين الطاقة المشتركة بين المنازل المتصلة واستخدام تقنية “إنترنت الأشياء” لمراقبة وإدارة طلباتهم على الكهرباء”.

يشار إلى أن تقنية مشاركة الطاقة الشمسية ستجعل للأشخاص الذين اتجهوا لاستخدام ألواح شمسية على منازلهم دخل مناسب، وسيكون هناك عدة جهات تسعى لمشاركة الطاقة معهم، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى زيادة نسبة الطاقة المتجددة وانتشارها. انتهى/ 25 س

ترك رد

الرجاء كتابة التعليق
الرجاء ادخال الاسم