دواعش السياسة والتباكي الكاذب على المختطفين

0
58

كتب / مهدي المولى …

بدأت حملة اعلامية واسعة من قبل دواعش السياسة والابواق المأجورة الرخيصة بذرف دموع التماسيح والنحيب الكاذب على ما حل  بالكلاب الوهابية والصدامية  المدعومة والممولة من قبل عائلة ال سعود بحجة انهم مدنيون ابرياء  اختطفوا من قبل الحشد الشعبي المقدس ومن قبل الاجهزة الامنية الباسلة

رغم علمهم ان هؤلاء دواعش وهابية بعضهم قتل في معارك التحرير وبعضهم لا يزال يقاتل مع دعش وبعضهم خرج من العراق  وانضم الى منظمات ارهابية وهابية في ليبيا في مصر في تونس في الجزائر  لذبح ابنا هذه الشعوب وسبي نسائهم وتدمير  اوطانهم  كما صوروا الكلاب الوهابية والصدامية  عناصر مؤمنة هدفها تطبيق الاسلام ونشر راية الله اكبر  لم يذبحوا  عراقي ولم يغتصبوا عراقية  ولم يفجروا كنيسة ولا حسينية ولا مسجد ولم يهجروا احد بل كل ذلك قامت بها الحكومة الرافضية والمليشيات الصفوية الفارسية بل ان هدف هذه الكلاب  انقاذ العراقيين من الاحتلال الرافضي المجوسي

هذه حقيقة معروفة  لدى عناصر الابواق المأجورة والرخيصة ولدى دواعش السياسة واسيادهم  لكنهم مع ذلك يواصلون عملية البكاء الكاذب على المختطفين المدنين

لهذا على الاجهزة الامنية الباسلة على الحشد الشعبي المقدس على ابناء المناطق السنية الشرفاء الحشد العشائري ان ينتبهوا لهذه  اللعبة الخبيثة اللعينة وكشف حقيقتها ومعرفة من يلعبها ومن هيأ لها والقصد منها  والعمل بجد وصدق ونكران ذات لافشالها وحماية العراق والعراقيين منها لا شك انها ستشكل خطرا كبيرا قد يفوق خطر داعش بشكلها الاول اذا لم تتخذ الاجراءات  القوية والرادعة بعزيمة واصرار

ما هو الهدف من هذا التباكي وذرف الدموع على الدواعش الوهابية  وانهم مدنيون مسالمون لا لشي سوى انهم سنة  لا شك ان الهدف من كل ذلك  هو                                                         حماية هؤلاء القتلة المجرمين الذين ذبحوا شبابنا و اغتصبوا نسائنا ونهبوا اموالنا وهدموا بيوتنا هؤلاء الذين اذلونا وهتكوا حرماتنا وسبوا نسائنا  وعرضوهن في المزاد  في اسواق النخاسة

لم ولن نسمح لهم بأستغفالنا مرة اخرى انهم استغفلونا مرة واحدة الويل لنا اذا تمكنوا من استغفالنا مرة ثانية يعني على العراق والعراقيين الفاتحة

وعندما تسأل دواعش السياسة الذين يبكون على المختطفين الدواعش الوهابية ويدعون الى اطلاق سراحهم من هؤلاء  اسمائهم  الكاملة عشائرهم عناوينهم مناطق سكانهم  لم تجد اي اجابة سوى ان عدد المختطفين في الصقلاوية 2500 وفي التاجي 1500 وفي ديالى 1000 شخص  وفي مناطق عديدة

لهذا ندعوا الاجهزة الامنية  الباسلة وحشدنا المقدس ان تطلب من دواعش السياسة ان يقدموا قوائم بأسماء هؤلاء الذين يدعون انهم مختطفين من قبل الاجهزة الامنية والحشد الشعبي المقدس والتحقيق فيها بدقة ومن الممكن الاستفادة منها لمعرفة  عناصر داعش الوهابية وعبيد الطاغية المقبور صدام التي قتلت والتي لا تزال تقاتل والتي هربت الى خارج العراق  لذبح الشيعة في دول اخرى

الكثير من النساء قدمن طلبات  لطلب المعونة التقاعد وغيرها لان معيلهن لا يعرف مصيره وعندما تسألها ما اسم زوجك  تتردد في الاجابة بعض الاحيان او لا تعرف اسم والد زوجها لانها لا تملك اي وثائق رسمية   وعند التدقيق اتضح ان هؤلاء  من الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود والذين استقبلوا من قبل كلاب صدام وقدموا لهم نسائهم بناتهم اخواتهم امهاتهم وحتى زوجاتهم باعتبار ذلك سنة سنة ربهم معاوية وهم مجددون لهذه السنة التي كادت تتلاشى فهؤلاء اما قتل او هرب  الى مكان مجهول  ولا يزال يقاتل او هرب الى خارج العراق

فهل من المعقول تكرم  كلاب داعش الوهابية والصدامية   وتكرم عوائل جهاد النكاح  الوهابي ويمنحون  التقاعد والمكاسب والامتيازات من قطع اراض وغيرها  في حين لا يكرم الذي قاتل داعش الوهابية ودافع عن الارض والعرض والمقدسات لا  هم ولا عوائلهم

هل من العدل من الانصاف يعود الذين استقبلوا داعش الوهابية وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وكانوا لهم العين التي ترشدهم و السيف التي قطع بها الرؤوس العراقيين واليد التي اسرت واغتصبت   العراقيات ونهبت اموالهم وهدمت منازلهم   الى مدنهم  مكللين بالفخر والاعتزاز

هذه اهانة لكل قطرة دم عراقية سفكت دفاعا عن العراق عن ارضه عن عرضه عن مقدساته   هذا دليل على ان الحكومة تعاونت  مع هؤلاء لحمايتهم بعض الوقت  لتهيئة انفسهم والعودة مرة اخرى لابادة العراقيين وتدمير العراق

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here