مثلث الحدود السورية العراقية التركية وحلم الصهيونية

 ورقة وقلم

 

كتب / محمد فايع…

ما بات يتردد هذه الايام من اخبار عن قرب انطلاق خطة فصل الجنوب السوري من درعا بقيادة قوات اردنية امريكية وبريطانية لإنشاء اقليم جنوبي عازل هو استجابة للكيان الصهيوني فهو الذي يطالب به كيان العدو الاسرائيل!!

 بل أن هناك ما هو أهم من الاخبار وهي تلك الأخبار التي تتحدث عن اكتشافات تؤكد أن منطقة مثلث الحدود السورية العراقية التركية وصولا الى التماس مع الاردن تحتوي على مخزون خيالي من الثروة البترولية والغازية والمعدنية المختلفة وعلى رأسها الذهب, ويراد لذلك المثلث الممتد أن يتحول الى كيان سرطاني صهيو امريكي بريطاني جيد بحيث تدمج تلك المناطق بامتداد حدودها بمناطق سيطرة الكيان الصهيوني في فلسطين مع اجزاء من الاردن.

 أي أن الهدف الخفي والاساسي من الاهتمام ومن السعي الأمريكي الصهيوني البريطاني هو تحويل المثلث الحدودي السوري التركي والعراقي ومعه الاردني الى امتداد طبيعي لحاكمية الكيان الصهيوني ومن ثم السيطرة الفعلية عليه بما فيه من مناجم وحقول وثروات بينما المرفوع المعلن امريكيا هو محاربة داعش ودعم تلك الفرق الكردية في مواجهة داعش وما الى ذلك من الذرائع الخادعة والتضليلية.

 السؤال هل سيسمح شعوب تركيا والعراق وسوريا الاردن ومعه شعوب المنطقة وخاصة مصر ولبنان بوجود كيان صهيوني أمريكي غربي جديد على غرار الكيان الصهيوني؟ أو بالمعنى الاصح هل ستسمح شعوب المنطقة والقوى الحرة لما يسمى مملكة يهود الصهيوني السرطانية بالظهور والتمدد ومن ثم يصبح حلم الصهيونية العالمية واقعا بإقامة مملكة يهود على طول وعرض ما يسمونه بمنطقة الشرق الاوسط انطلاقا من السيطرة على تلك المنطقة الاستراتيجية الغنية الممتدة على طول وعرض مثلث الحدود السورية العراقية التركية ؟

 وعليه فهل ستكون نتيجة السعي والطمع والمغامرة الأمريكية الصهيو بريطانية هو انفجار حرب وصراع شامل ومميت من المؤكد أن الكيان الصهيوني يكون بذلك قد وقع قرار موته انشاء الله.

 اعتقد أن ما ستحمله تطورات المرحلة القادمة والقريبة سوف يجيب على تلك التساؤلات.

ترك رد

الرجاء كتابة التعليق
الرجاء ادخال الاسم