كتائب حزب الله وقوات الامام علي تكشفان لـ “المعلومة” اسباب تباطؤ العمليات في المحور الغربي

كتائب-حزب-الله

 

المعلومة / خاص…

لم تقف برودة الجو ومعرقلات الطريق حائلا قبالة همم مقاتلي الحشد الشعبي بمختلف تشكيلاتهم وصنوفهم ، فعلى الرغم من التباطؤ الذي شهدته العمليات العسكرية في المحور الغربي، الا ان القطعات تواصل تقدمها بتحرير عدد من المناطق إضافة إلى الشارع الرئيس الرابط بينها وبين تلعبطة.

وكالة “المعلومة” تجولت في قواطع عمليات المحور الغربي للموصل والتقت مدير استخبارات كتائب الإمام علي اسعد كريم حواس المتواجد مع قواته في منطقة ابو سنام الوسطى (30 كم شمال تلعبطة)، والذي قال ان “الحشد الشعبي استطاع خلال الايام الستة الماضية تحرير مناطق عديدة منها ابو سنام الوسطى وأبو سنام الجنوبية وقرية السداحية التي تعد اقرب نقطة تماس مع عصابات داعش إذا لا تبعد سوى كيلو مترين فقط”.

وأضاف ان ” الغاية الأساس من هذه العمليات هي تحرير وتامين الطريق الرابط ما بين تل عبطة والقرى والمناطق الأخرى”، مشيرا إلى أن “القطعات العسكرية كانت تسلك الأسبوع الماضي طريقا ترابيا وعرا وطويلا وتتوقف عن المسير في حال هطول الأمطار، وبسيطرتنا على  هذا الطريق امتلكنا انسيابية عالية في التحرك والتقدم”.

ومع وعورة الطريق شددنا الرحال وانطلقنا الى أخر نقطة لقطعات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والتي تبعد قرابة الـ90 كم عن تلعبطة حيث تواجد كتائب حزب الله والتقينا هناك بالقائد (ابو باقر) والذي اكد لوكالة / المعلومة /، ان “العمليات العسكرية لم تتوقف بل حصل فيها تباطؤ نسبي نتيجة ظروف الطقس”، لافتا الى ان “القطعات تعد العدة وترسم الخطط للبدء بمرحلة عسكرية جديدة خلال الأيام القلية المقبلة لتحرير المناطق المحاذية وصولا الى البعاج أخر منطقة عراقية مع الحدود السورية والتي تبعد (110كم) عن تلعبطة”.

واكد ان “تحرير تل عبطة يعد نصرا استراتيجيا مهما لأنها كانت مركزا لقيادة داعش ، وبقي مركزان مهمان هما القيروان والحضر”

واشار إلى أن “القوات الأمنية صنعت حاجزا ترابيا على طول المناطق المحررة لصد العجلات المفخخة والحد من التعرضات التي تحصل ليلا او في ساعات الفجر التي تحاول من خلالها عصابات داعش أحداث خرق لتهريب قياداتها المتواجدة في مركز تلعفر”.

وكالة المعلومة وهي تتجول في القاطع الغربي وجدت المقاتلين في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة اسوداً في العزيمة والهمم لا يبالون الموت مهما اقترب، واصبحوا الكابوس المفزع لعصابات داعش الاجرامية. انتهى /25 ك

ترك رد

الرجاء كتابة التعليق
الرجاء ادخال الاسم