الحشد الشعبي مفخرة للعراق وسندا للأمام المهدي (عج ) منقذ البشرية .

0
392

قلم

كتب /  صادق عبد الواحد الموسوي …

يا ابطالنا في الحشد الشعبي لقد سطرتم اعظم البطولات في العالم واصبحتم مفخرة للعراق وشعبه .

 

وانتم سندا وظهيرا لقواتنا الامنية من الجيش والشرطة والبيشمركة

 

وعليكم مراعات حقوق الانسان في المدنيين وتقديم لهم المساعدة لان غيرتكم العراقية اخذتكم لنصرتهم وتخليصهم من ذل عبودية الدواعش.

 

ولا يتصور احدكم بان ما حدث من مؤامرات على العراق وشعبة دون تخطيط الهي

 

لنصرتكم ،وانتصاركم جاء لرفع الظلم عن الناس وتحرير الارض والعرض من يد الغزاة الطامعين اعداء الانسانية .

 

نعم هو الابتلاء الذي تشرفتم بحمله ونجحتم بتوفيق من الله

 

الا الذين ترددوا لقلة ايمانهم وسوف يندمون على فعلهم هذا ، عندما يعلموا الحقيقة بان هذا الاختبار الالهي مخطط له لإقامة القسط والعدل لعموم البشرية

 

والذي فيه غاية كبرى لاختيار عشرة آلاف من الحشد الشعبي من المؤمنين و313 رجلا من القادة الذين حصلوا على مقعد صدك عن مليك مقتدر وهو الامام المهدي (عج)

 

ليحرروا العالم مع منقذ البشرية من الظلم والجور والدمار وانتهاك حقوق الانسان .

 

واقامة العدل والمساواة واعطاء كل ذي حق حقه من خيرات الدنيا التي منحها الله لعموم خلقه.

 

وكما قال تعالى

 

(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)

 

وهؤلاء لا يرجعون عن غيهم وطغيانهم وجبروتهم الا بثورة عالمية تطيح بأصحاب العروش الظالمة .

 

فتسارعوا الى انجاز اخر مهماتكم بتحرير الموصل لطوي صفحة الدواعش في العراق

 

والتوجه الى دواعش السياسة الذين لن يتوانوا في جلب تلك المصائب التي حلت بالعراق والعراقيين .

 

واعلموا انهم لن يتوقفوا عند هذا الحد لان مكرهم فاق مكر الشياطين .

 

فكونوا يقضين وتخلقوا بأخلاق الله (عز وجل) وهي اخلاق محمد وآله عليهم الصلاة والسلام ، فكونوا رحماء بينكم واشداء على الكفار الظالمين .

 

تنالوا رضى الله ورسوله والمؤمنين .

 

وفقكم الله لنصره المبين .

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here