قتل البغدادي .. كذب أمريكي

0
163

 

قلم-حبر

كتب /  فالح العتابي …

أمريكا تقول , أنا قتلنا الطرزان أبو بكر البغدادي , وما قتلوه وما أصابوه , ولكن شبه لهم , بل رفعته أمريكا بأحدى طائراتها التي تتجول في سماء العراق , ونقلته الى مكان أمين .. أعلان مقتل الطرزان , لم يحن بعد , فلا زالت أمامنا عدة أيام أخر , للانتخابات الامريكية .. مقتل أبو بكر البغدادي , سيحتل عناوين واسعة في أمريكا والغرب , وهو فاتحة خير للحزب الديمقراطي , الذي هو بحاجة ماسة للاصوات ..

الولايات المتحدة وأسرائيل , تدرك تماما , أنه سواء قتل الطرزان أم أصيب , لا يفسد للود قضية .. ذلك أن البغدادي , هو زعيم على تنظيم أرهابي , وأن ( مجلس شورى المجاهدين ), هو من يتحكم بتنظيم الدولة , وينظم عمله السياسي والعسكري والمالي .. فأن مات أو قتل , لا يسبب أية أزمة للتنظيم , ولا يهدد عناصره بالانشطار .. وعندما قتل الزرقاوي , أنتخب مجلس الشورى البغدادي , وسارت أمور التنظيم , كما مخطط لها .. وأذا ما أرادت واشنطن أخفاء قادته لمشروع أخر , فأنهم سيتوزعون ما بين تركيا وأسرائيل , وبعض مناطق الخليج , لحين الوقت المعلوم..

أدرك العراقيون , أن فكرة داعش , هي نتاج صهيوني غربي وبتمويل خليجي .. وأن هذا النتاج , لديه هوية تعريف مؤقتة , فهو لقيط , ولد بأسماء صنيعة في عام 2004 , وسيختفي في نهاية عام 2016 .. وربما ستظهر بعد داعش, مسميات أرهابية أخرى , وقد يكون مصدرها وسط وجنوب العراق , فيما لو بقيت تلك الاصوات النشاز , التي كانت السبب الرئيس في فقدان نصف أراضينا , وقتل شبابنا , وضياع مستقبل أطفالنا .. وما خفي كان أعظم …

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here