من داعش .. إلى المفسدين .. ( الرمادي ) ستسقط من جديد !

0
279

ورقة وقلم

 

كتب/  د . خالد القره غولي …

ألا يخجل البعض من أنفسهم

( على الأقل ) ويتركوا ويبتعدوا عن هذا الإرث القاتل من اللؤم والنفاق والرياء وتحين الفرص والوشايات ! ألم يتعظوا بما جرى لنا ! زملاء وأصدقاء وإخوة من الذكور والإناث ومع أسفي الشديد : يتربص بعضهم بالآخر ويظهر البعض منهم من على ( الفيس بوك ) مركز التواصل الاجتماعي يتهجم على الآخر بكلمات غير مهذبة إمام الملايين ( الأنبار ) اليوم تقطعت إرباً وجمهورها تحولوا من أعزةٍ إلى يائسين .. أقول لبعض الأصدقاء الزملاء ومع أسفي الشديد .. بدلاً من لهاثكم وراء الفتنة والوشاية والتنكيل والأذى .. أوجدوا لنا حلاً لما نحنُ فيه .. مع فائق تقديري واحترامي لمن يعملون بصمت وهدوء وشجاعة خدمةً لأبنائهم وزملائهم وأخوتهم في عراقنا الجريح .. نحنُ أبناء الأنبار من

( أهل الأنبار الأصلاء ) وانأ واحد منهم تحديداً : لا نعلم من هو المحق ومن هو المصيب ومن الذي يمثل الحق ومن يمثل الباطل , نحنُ أهل

( الأنبار ) لا نعلم ولا ندري ولا نريد أن نعلم أو ندري عن الخراب الذي أحال ( الأنبار ) إلى يباب كما يقول أحد الشعراء .. والآن أصبحت أثراً بعد عين وما زال الكذابون على كذبهم .. نفس الوجوه القديمة ونفس ( الأربطة ) ونفس ( الأشخاص ) ونفس الألسنة التي لا تحسن قراءة أربع كلمات تخرج وتهرج من على شاشات ( الفضائيات العراقية ) ومن المهرجين والمطبلين .. ما زالت وستظل تكذب وتنافق .. وجبين (أهل الأنبار) انتهى من على خارطة العراق .. نعم أقولها بلا تردد أنَّ الأنبار لن تعود إلى الى الحياة أبداً ما دام النفاق والرياء والمنافع تفوقت على نفوس البعض ممن أعتقد أنه أصبح مُصلحاً وقائداً عتيداً وفيلسوفاً بصيراً !كلمةٌ صادقةٌ واحدة أو اعتراض واحدٌ منا نحنُ العزل ( الفقراء إلى الله ) لا يمكننا أن نطلقه حتى مزاحاً لأنه قد يؤدي إلى موتك أو تهجيرك أو عزلك أو إبادة عائلتك أو التنكيل بك أو خطفك أو تهديدك أو الهجوم عليك .. لكن من أسفي الشديد هنالك وجوه كبيرة تحت ( ساسة الانبار ) لا تريد للأنبار الخير .. قواميس من الظلم انتشرت في سماء الأنبار ما بعد التغير واستبدلت سماءها الصافية بغبارٍ وسوادٍ من الحقد والغموض الخوف يمشي متأنياً مع عقرب الدقائق !

حذرنا ولم يسمعنا أحد وكأننا من المريخ ولسنا من العراق !قلنا للجميع أنَّ مجرد النظر إلى من يقودكم الآن يُجهز على بقايا نواياكم الشريفة .. فقط تصفحوا ذاكرتكم وسترون أنهم استبدلوا أقنعتهم بأقنعة جديدة .. لا ينفعنا النُصح ولا التروي لأن الكل في ( الأنبار ) لا يريد أن يسمع إلا نفسه , ومدن الأنبار اليوم لم تعد صالحة ( للعيش والسكن ) بل ركام فوق خراب على تلال من العبث والدمار والخراب

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here