مكتب العبادي يعلن تشكل لجنة حقوقية لتشخيص اي خرق خلال عمليات الفلوجة

0
223

المكتب

المعلومة/ بغداد/..

أعلن مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي, الأحد, عن تشكيل لجنة حقوقية لتشخيص أي خرق خلال عمليات تحرير مدينة الفلوجة.

وقال المتحدث باسم مكتب سعد الحديثي في الايجاز الصحافي اليومي وتابعته /المعلومة/, إنه “مع توالي الانتصارات فان الحكومة العراقية تؤكد حرصها على حياة المدنيين وتسعى بكل السبل لتوفير اقصى درجات الحماية الممكنة لهم في ظل ظروف معركة مع عدو متربص لايتوانى عن استخدام كل الوسائل لالحاق الأذى بالمقاتلين والمواطنين العراقيين”.

وأضاف أنه “تم تجسيد هذا الحرص الحكومي من خلال اوامر مشددة ومتابعة مستمرة من قبل العبادي, وملاحقة اي تجاوزات او انتهاكات واحالة من تثبت عليهم الى القضاء لينالوا الجزاء العادل وتشكيل لجنة معنية بحقوق الانسان لتشخيص اي خرق يحصل لتعليمات حماية المدنيين والحفاظ على ارواحهم وكرامتهم ولجان تنسيقية لمتابعة تأمين المخارج والملاذات الآمنة للمدنيين وتوفير الاحتياجات الاساسية لهم من خلال جهود مشتركة مع الحكومة المحلية في محافظة الانبار ودواوين الاوقاف ووجهاء وشيوخ المناطق التي تجري فيها عمليات التحرير وبمشاركة شرطة الانبار وابناء الحشد العشائري من أهالي الأنبار”.

وأشار الحديثي إلى أن “الحكومة تشدد على ان اي تجاوز او انتهاك يحدث في قواطع القتال سيتم التصدي له ومحاسبة القائمين به ومن يقوم به يسيء الى القوات المسلحة والحشد الشعبي والى كل المقاتلين ضد الارهاب ويخالف توجيهات المرجعية الدينية وأوامر القائد العام للقوات المسلحة”.

وأوضح أن “وحدة العراقيين في المعركة الوجودية ضد الارهاب امر اساسي لتحقيق النصرالناجز فيها واعادة الاستقرار الى المدن المحررة وتسريع عودة النازحين اليها الذين يتطلعون الى العودة الى مدنهم باسرع الاجال ويعدون الايام لتحريرها وتأمينها، وهذا ما تسعى اليه الحكومة العراقية والقوات المسلحة التي تقاتل وتقدم التضحيات من اجل تحقيق هذا الهدف ومن اجل تحرير اخوتهم من اهالي هذه المدن من تعسف الارهاب وظلمه وتأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين الى ديارهم”.

ودعا الحديثي الجميع من سياسيين واعلاميين إلى “دعم القوات العراقية وهي تقاتل من اجل تحرير مدينة الفلوجة وعدم السماع لاصوات الفتنة وعدم السماح للطائفيين بالتاثير على تكاتف العراقيين في معركة الفلوجة”، مؤكداً أهمية “استمرار وحدة الموقف الوطني في محاربة الارهاب”.

وأشار إلى أن “المكتب يأسف لأداء بعض وسائل الاعلام العربية التي تتناسى الهدف الاسمى لعمليات الفلوجة ألا وهو تحرير اهالي الفلوجة وعودة نازحيها اليها وتتغاضى عن مآثر مقاتلينا الشجعان في حماية المدنيين وتقديم الدعم لهم ونقلهم الى المناطق الآمنة في مئات الحالات، وتبرز بالمقابل تجاوزات فردية من قبل عناصر فاسدة وليست مؤسساتية في الاجهزة الامنية التي تضحي من اجل حماية العراقيين او انتهاكات لاتعبّر على الاطلاق عن مقاتلينا الشجعان بل هي مخالفة للتوجيهات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة وللمنهج العام الذي يحكم سلوك القطعات العسكرية في عمليات الفلوجة”, موضحا أن “هذه تبقى موضع رفض حكومي ومتابعة ومحاسبة قانونية ووفقا لسياقات الضبط العسكري، مما يثير تساؤلات حول نوايا بعض وسائل الاعلام العربية فيما يخص الوقوف بوجه الارهاب”.

وتابع الحديثي, إن “تأثير الكلمة او الخبر غير الموضوعي والذي يغلف باطار طائفي لايقل خطراً عن تاثير رصاصة الارهاب التي توجه الى صدور العراقيين وهو يعد عملا مخالفا لاخلاق ومعايير العمل الاعلامي ويلحق ضررا بجهود العراق والمجتمع الدولي في الحرب على الارهاب”.

وختم ان “الحكومة العراقية احرص على ارواح العراقيين من اولئك الذين ناصروا الدواعش وامدوهم لقتل اهالي الانبار والفلوجة وشردوهم من ديارهم وان اهلنا في الانبار خبروهم وها هم اليوم يقاتلون جنبا الى جنب مع قواتنا البطلة لازاحة ظلام داعش والمساندين لهم عن ارض العراق”. انتهى/ 25 س

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here