ســـد الموصل ومعاول الهدم

0
151

صورة قلم

كتب /  عبد الرحمن الفضلي …

ظهرت على السطح في الاونة الاخيرة أصوات نشار تفوح منها رائحة المصالح والمطامع تنذر وتحذر من انهيار سد الموصل وتحاول وضع معاول الهدم وفق توقعات لم تبنى على أي اساس علمي رصين او وفق رؤية متخصص في السدود ومن هنا نود ان نعرج على المصالح المادية ومطامع اخرى تتمثل في الحصول على موطيء قدم عند اهم السدود في العراق والذي يعتبر صمام امان لحماية الموصل والمدن المجاورة لها وامتدادا للعاصمة بغداد ووصولا للبصرة وفقا للسعة الاستيعابية للسد والتي تقدر ب 8_11 مليار متر مكعب من المياه والسد الذي انشيء عام 1986 ومنذ ذلك التاريخ بدأت مشكلة الاسس في السد منذ بناءه لسوء الارضية التي بنيت عليه .

لذلك بدأت عملية تقوية الاسس عبر حقنها بالكونكريت بصورة مستمرة لتدعيم الاسس . لذا تلقت وزارة الموارد المائية عرضين من قبل شركة تريدي الايطالية وشركة باور الالمانية لحل مشكلة السد نهائيا ومازالت الوزارة تدرس العروض المقدمة أليها من قبل تلك الشركتين .

لهذا نسمع الضجيج الاعلى صوتا مصدره الامريكان الذين ملؤا الدنيا صراخا وتصريحات من قبل مسؤولين وكذلك السفير الامريكي حول السد محاولين الحصول على مكسب مادي وسياسي من خلاله عبر السيطرة على ادارته بحجج شتى والمطامع الامريكية ليست وليدة اليوم او المرحلة فقد حذرت الولايات المتحدة عامي 2006 و2007 من خطر انهيار سد الموصل وتعريض مدينة الموصل الى الغرق ولم يحدث شيء مما حذرت امريكا منه ولا زال السد يعمل بصورة جيدة وان كان ليس بكامل طاقته الاستيعابية وخاصة ان توليد الطاقة الكهربائية من خلال هذا السد لازالت معتدلة .ويبقى سد الموصل نصب اعين دول اقليمية ومصالح سياسية واقتصادية لدول اجنبية ولكن العراق لازال ممسكا بزمام المبادرة عبر عدم فسح المجال لأي جهة بالتدخل في ادارة السد وحتى الصيانة للسد في الوقت الحاضر لازالت تحت اشراف كوادر هندسية وفنية متخصصة في وزارة الموارد المائية وبإشراف مباشر من المهندس محس الشمري وزير الموارد المائية الذي يطلع يوميا على تفاصيل الصيانة ووضع السد .

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here