علماء يرصدون وميضا غريبا في عمق الفضاء

0
188

علماء

المعلومة/ متابعة/..

يراقب علماء فلك منذ اشهر عدة انفجار نجم هائل بعد انتهاء عمره، يفوق لمعانه لمعان الشمس بنحو 570 مرة.

ويطلق العلماء على النجوم المتفجرة اسم “سوبرنوفا”، او المستعر الاعظم، ومن شأن هذا الاكتشاف ان يساعد العلماء على التعمق في فهم الظواهر الكونية الكبيرة التي ما تزال غامضة.

واطلق على هذا النجم المنفجر اسم “اساسن-151 اتش”، وقوة انفجاره اكبر بمئتي مرة من الانفجارات النجمية التي يرصدها العلماء هنا وهناك في الكون.

وقال سوبو دونغ استاذ علم الفلك في جامعة بكين واحد المشرفين على الدراسة “انه الانفجار النجمي الاقوى الذي يرصد في التاريخ”.

واضاف “ما زالت طريقة وقوع الانفجار والطاقة التي تنبعث منه لغزا، اذ ان الفيزياء لم تتوصل بعد الى تفسيرها”.

ووفقا للحسابات التي اعدها العلماء، فإن وميض الانفجار في الذروة يعادل عشرين مرة مجموع الاشعاع الصادر عن النجوم البالغ عددها مئة مليار التي تضمها مجرة درب التبانة، حيث تقع مجموعتنا الشمسية وكوكب الارض.

ويشكل هذا الانفجار نموذجا فريدا من نوعه من الانفجارات النجمية ذات الوميض الشديد، التي تتكون من تنوع نادر من الانفجارات الناتجة عن انفجار بعض النجوم في آخر عمرها.

وجاء في الدراسة ان “طبيعة هذه النجوم والطريقة التي تحدث فيها هذه الانفجارات الضخمة ما زالت تشكل لغزا للعلماء”.

ووقع هذا الانفجار النجمي على مسافة 3,8 مليين سنة ضوئية عن كوكب الارض، علما ان السنة الضوئية الواحدة هي المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة اي نحو عشرة مليارات كيلومتر.

ورصد هذا الانفجار للمرة الاولى في حزيران من العام 2015 بفضل التلسكوبات المنصوبة في سيرو تولول في تشيلي، وهي جزء من منظومة تعاون دولي لمراقبة انفجارات سوبرنوفا في الفضاء.

وتشير نتائج اعمال المراقبة الى ان الطيف الضوئي لهذا الانفجار يختلف عن الانفجارات المرصودة حتى الآن وعددها 250، ولاسيما لكون هذا النجم ليس غنيا بمادة الهيدروجين، بخلاف معظم النجوم.انتهى/ 25 ش

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here