مستشار معصوم: النفط كمورد أساس للاقتصاد أصبح غير مؤهل لتغطية النفقات الضرورية

0
200

شروان-الوائلي2-620x330

المعلومة/ بغداد/..

أكد مستشار رئيس الجمهورية شروان الوائلي, السبت, أن النفط كمورد أساس للاقتصاد العراقي أصبح غير مؤهل لتغطية النفقات الضرورية, مبينا أن الأزمة المالية التي يمر بها العراق تتطلب الفصل بين الإيرادات والبنية الاقتصادية الهشة للبلد.

وقال الوائلي في بيان تلقت وكالة / المعلومة/ نسخة منه, إنه “يجب الفصل بين الإيرادات في البلد وهو المصدر المهم لباب الواردات وهو النفط, وبين البنية ألاقتصاديه الهشة للبلد والتي عجزت عن توفير أدنى حاجات المواطن اليومية من الغذاء والدواء ومستلزمات الحياة اليومية ونشخص بعض من مشكلات الاقتصاد العراقي”.

وأضاف أن “النفط كمورد أساسي للاقتصاد العراقي أصبح غير مؤهل لتغطية النفقات الضرورية على اقل تقدير, ولسببين فالسبب الأول هو اقتصادي طبقا لنظرية إغراق السوق بسبب زيادة العرض على الطلب وكذلك إيجاد البدائل من عناصر الطاقة البديلة وزيادة الرقعة الاستخراجية العالمية”.

وأوضح الوائلي, أن “السبب الأخر وبدون شك دخل سلاح النفط ضمن مفهوم وسلوك الحرب الباردة فقد أضحى سلاحا سياسيا مهما مثلما يحصل اليوم ونتائجها ترد على الدول الضعيفة اقتصاديا كالعراق”.

وأكد أن “الاقتصاد العراقي المتهرئ و تدمير البنى التحتية في الزراعة والصناعة وإغراق السوق بالمنتج الأجنبي أدى ذلك إلى نكوس في الإنتاج المحلي”, مبينا ان “ترهل الدولة العراقية بقطاعها العام أثقل موازنة الدولة بنفقات تشغيلية قوضت التنمية من جهة وكرست المزيد من البيروقراطية الإدارية وأشاعت الفساد”.

وأشار إلى أن “المبالغة في زيادات الرواتب وإنشاء المزيد من المؤسسات والهيئات لإغراض التشغيل فقط وليس لأغراض الإنتاج وقد دعمت تشريعات معينه وبالغت في هذا الترهل بدون النظر إلى مديات تخطيطية تهم مصلحة المواطن”.

وبين الوائلي, ان “شلل القطاع الخاص والذي من المفروض ان يرفع عن كاهل الدولة الكثير في مجال خدمة المواطن وخلق إيرادات تدعم موازنة الدولة بل بالعكس وفي ظل تشريعات وإجراءات مجحفة هربت كثير من الأموال خارج البلد وتراجع الاستثمار وكان للابتزاز المعلن للمستثمرين الدور السلبي في تراجع الاستثمار وإيجاد بديل عن القطاع العام”. انتهى / 25 س

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here