قافلة علي الاكبر .. نموذج للدعم اللوجستي لمقاتلي الحشد وفصائل المقاومة

0
497

قافلة علي الاكبر1

المعلومة/خاص /..

علي الاكبر “ع” هو الأسم الذي أطلقه عدد من الشباب والشيب من ابناء العاصمة بغداد على قافلتهم التي باتت تنطلق كل أسبوع متجهة صوب جبهات القتال لمساندة الحشد الشعبي وفصائل المقاومه الإسلامية.

قافلة علي الاكبر عليه السلام التي بات يعرفها مقاتلوا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية في كافة الجبهات لكثرة زياراتها لهم، لم يتسلم القائمون عليها أي مبالغ أو يتلقون أي دعم حكومي يوماً ما، بل جاءت جميع المساعدات الغذائية وغيرها بمجهود وتمويل ذاتي.

قافلة علي الاكبر

يقول الحاج حيدر السوداني أحد القائمين على القافلة لوكالة /المعلومة/ إن “الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية مازالت تقاتل منذ اكثر من عام ونصف العام الدواعش المجرمين، وهم يدافعوا عن الدين والارض والعرض، وتمكنوا من تحقيق الانتصارات الكبيرة على التنظيم الاجرامي، وهم بالاصل متطوعين للقتال ضد التنظيم تركوا عوائلهم وابنائهم في سبيل الذود عن الوطن”.

قافلة علي الاكبر3

وأضاف السوداني أن “الجميع استجاب لفتوى المرجعية الدينية في النجف الاشرف للجهاد الكفائي ومقاتلة داعش الاجرامي، وبما أن كل يجب ان يقاتل من موقعه وليس بالبندقية فقط، ومن هذا المبدأ عملنا مع جمع من أهالي منطقة حي أور شرقي بغداد على تشكيل قافلة علي الأكبر “ع” في 11 من تشرين الاول 2014 لايصال كافة المساعدات العينية للمقاتلين في الجبهات”.

قافلة علي الاكبر4

قافلة على الاكبر تنطلق في كل يوم جمعة نحو محور معين من المحاور التي يقاتل فيها الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية، وقد زارت القافلة، كما يقول هشام الجابري أحد العاملين والقائمين على القافلة، إلى بيجي وجبال مكحول وكافة مناطق صلاح الدين والرمادي والنخيب والثرثار وغيرها.

وعن مصادر تمويل القافلة ونوعية المعونات التي تقدمها لمقاتلي الحشد الشعبي، يقول الجابري إن “جميع الاموال التي يتم فيها شراء المواد العينية للقافلة هي بمجهود ذاتي وتبرعات من قبل الاهالي، حيث يوجد لدينا صندوق خاص موضوع في منطقة حي اور يشارك فيه ابناء المنطقة بشكل تطوعي كل على امكانيته المالية الخاصة، ثم نقوم بدورنا من تأمين الاحتياجات عبر شراءها والانطلاق كل جمعة لمكان محدد”.

قافلة علي الاكبر2

واضاف الجابري أن “المواد العينية تتنوع بين المواد الغذائية إلى المستلزمات الخاصة بالجنود، كالالبسة الخارجية والداخلية خصوصا في فصل الشتاء البارد، فضلاً عن تزويد الحشد بالمشتقات النفطية التي تمكنهم من التدفئة في الشتاء”.

وأكد الجابري أن “القافلة تصل لجميع القواطع وجميع الفصائل دون استثناء، وليست متخصصة بجهة معينة، وهذا اقل مانستطيع تقطيمه للمقاتلين في ساحات الوغى”. انتهى/25ر

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here