صحيفة: المهاجرون العراقيون يعودون من أوروبا

0
113

اللاجئين

المعلومة/ متابعة/..

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الثلاثاء، إن العديد من المواطنين العراقيين الذين هاجروا إلى أوروبا عادوا مرة أخرى إلى العراق.

حيث ترك فيصل عدي العراق في سن الـ25، وترك وظيفته في وزارة التربية والتعليم، وقرر الذهاب إلى تركيا للانضمام لأكثر من مليون لاجئ ومهاجر، وهو أحد الذين شقوا طريقهم إلى القارة الأوروبية في العام الماضي، موضحًا: كان حلمي منذ الطفولة الذهاب إلى أوروبا، لقد تخيلت الحياة جميلة وآمنة، ويمكن الحصول على شقة وراتب.

وتوضح الصحيفة أن “السلطات العراقية والدولية تؤكد تزايد عدد العراقيين العائدين من أوروبا، وكان أحد العائدين شخص ذهب إلى السويد في رحلة مرهقة استمرت شهرًا، حيث رغب في العودة إلى أرض الوطن”.

ولفتت المنظمة الدولية للهجرة أنها ساعدت 779 عراقيًّا للعودة من أوروبا إلى العراق في نوفمبر الماضي، وهو رقم أكثر من الضعف مقارنة بالشهور السابقة، وهذه الأرقام لا تشمل العائدين من تلقاء أنفسهم مثل فيصل.

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن “العديد اختاروا العودة إلى العراق بسبب الإحباط وخيبة الأمل وسط عدم وجود فرص عمل، وربما بسبب الحنين إلى الوطن، بينما عاد آخرون بسبب رفض طلبات لجوئهم”.

ويضيف فيصل: لقد كانت الحياة مملة، حتى طعامهم لا تقبل قطة أن تأكله، ذهبت إلى هناك واكتشفت أن أوروبا مجرد وهم، فهي مثل الباب الشرقي في بغداد.

وتلفت الصحيفة إلى أن “البعض يعودون إلى العراق بمحض إرادتهم، لكن هناك دولًا أوروبية مثل فلندا وبلجيكا حذرت القادمين من بغداد وهددتهم بعدم حصولهم على حق اللجوء بشكل تلقائي”.

وتوضح الصحيفة أن “فيصل عاد لأسباب اقتصادية، بعدما صرف 8 الآف دولار للذهاب إلى هناك، لكنه طلب مزيدًا من المال من والده ليتمكن العودة إلى أرض الوطن”، مؤكدًا أن “أمريكا وأوروبا مثل السحر للشباب الصغير، والشباب لا يعرف الحقيقة”.

من جانبه يقول ستار نوروز، المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية: هناك الآلاف من العراقيين الذين عادوا، وهناك الآف يرغبون في العودة، مضيفًا أن السفارات العراقية في أوروبا تسعى جاهدة لتوفير وثائق سفر طارئة للعائدين، ويلفت نوروز إلى أن العديد من الشباب العراقي الصغير كان يرغب في الذهاب إلى أوروبا في الصيف الماضي، ووصل نحو 80 ألف عراقي إلى هناك، وقد عاد بعضهم بسبب ما تعرضوا له من عنف.

ويؤكد شانون بفومان، رئيس قسم السياسات في كارتياس أوروبا: بعض السلطات وفرت طلب العودة، وهو يعني أنهم لن يحصلوا على حق اللجوء، ولا وظيفة، ولن يكونوا في الصورة بشكل عام، موضحًا أن 35 ألف لاجئ ومهاجر تركوا أوروبا منذ بداية العام وحتى شهر نوفمبر الماضي.انتهى/ 25

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here