قُل للطواغيت .. الرأي لايقتله الرصاص .

0
116

وليد-كريم-الناصري

كتب /  وليد كريم الناصري …

يستعظم الحكام لسان معارضيهم،ويتخلل ألخوف أبدان سطوتهم،فيتملكهم الحذر،وقد تنتهي بهم سبل الحذر ألى التمادي فيه،فتكون بذلك مدعية ألهلاك لهم.

 

ألهلاك ألذي خطه هولاء ألطواغيت بأطر المخلوق للمخلوق،تماشياً مع مصطلح الحاكم والمعارض، حتما سيفقد ألحاكم زمام ألامور،ويجعلها بيد ألمعارض، الذي أسكب فكره ورأيه ومعتقده بكأس أليقين للوصول إلى الهدف،وقد يعتمد نجاح ألهدف ويرتبط بعدة مفاهيم،يأتي بمقدمتها صفة ألتسامي به،وأحقيته،ونشأته من قاعدة صحيحة وأساس قوي،فحتماً اذا ما أتصف بتلك ألصفات سيكون نصراً لصاحبه وهلاك الحاكم بغض ألنظر عن ألصورة التي تنتهي بها ألاحداث.

 

ماحصل في ألمملكة ألسعودية من قتل ألرأي بالرصاص،عندما كُممت أفواه المعارضين بسيف ألحاكم،أعطى بيان واضح بوجود ألطاغوت وتماديه بالحذر،وقد تكون صورة منقولة عن أحداث ألماضي التي لم ينظر لها الحاكم بعين ألاستفادة من العضة والعبرة.

 

الأرض التي تلونها دماء المظلومين حتما ستنبت أمة تكون عون وطلبا لصاحب الدم،فترى مافعله خليفة الأمويين يزيد من إراقة دم معارض ثائراً أسمه الحسين،بقت دماء ذاك الثائر،تنبت أجيال من الأمم،للمطالبة به حتى صار شعارهم الثأر،ولعل الدم الذي أريق في السعودية بالأمس هو من تلك المدرسة التي أنبتت أمم ألمطالبة بالحق،وقد يترتب على ما أقدم عليه حكام ألسعودية الكثير من المخاوف،لينتج الأكثر من الحذر،فتكون بذلك بداية هلاك الحاكم الطاغي.

 

عاصفة الإستنكار والإدانة العالمية والشعبية والأممية والجهات الرسمية وغير الرسمية تجتاح ألبلدان، النيران التي تلتهم مبنى مقر السفارة السعودية في إيران،رفع لافته امام شارع السفارة السعودية في إيران لتسمية الشارع بأسم ألشهيد ألنمر،مما سيؤثر سلبا في تسمية إحداثيات عنوان مقر السفارة،مقاطعة وتهديد المصالح السعودية في المنطقة،تنديد منظمات الحقوق الانسانية بالجريمة،إدانة (بان كيمون) ممثل الإمم المتحدة وفزعه بما أقدم عليه السعوديين أعطت مؤشراً بأن غيث دماء النمر أتت بأكلها،وبانت بشائر ريعها، فتنافس الهلاك والتمسك بالبقاء في سطوة الحكم الجائر في المملكة،ولعل الغلبة ستكون بهلاك الحاكم،لتعطي إنذاراً وشعاراً للحكام يقول

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here