عندما تتحوّل البيتزا إلى حلم

0
152

عندما تتحوّل البيتزا

المعلومة/ متابعة/..

مطعم حميم، ديكوره خشبي، أجواؤه هادئة ورومانسية تتربع المدفأة في الصدارة تبعث الدفء شتاءً، وتجعل الزائر يسرح بهندستها إذا قصده في الصيف.

يعتذر المطعم من المدخنين ومحبي النرجيلة بلباقة عند الباب، ومن مدمني التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي كذلك. فالمكان غير متصل بالشبكة العنكبوتية، وعلى قاصده أن يستبدل حاسوبه أو جواله بكتاب أو بصديق.

المطعم متخصص بتقديم البيتزا. يفتح بابه المحاط بالنباتات والأزهار ظهراً ليقدم وجبة الغداء وبعدها العصرونية ويودع زواره بعد وجبة العشاء. هو فسحة للقاءات العائلية والأصدقاء واجتماعات الأصحاب بعد الاشتياق، والمناسبات المفعمة بالشغف وحب اللقاء.

ليس لهذا المطعم عنوان حتى الآن. فهو لا يزال فكرة مرسومة ومحفورة في بال صاحبته بانتظار التنفيذ.

ولكن هل يعقل أن نتحدث عن فكرة لم تولد بعد، ونخبر الناس عن مشروع لا يزال افتراضياً؟ لمَ لا، ما دام أنه المشروع الحلم الذي يراود صاحبته اللبنانية بدرية حيدر، والذي تأمل بتحقيقه بعد تقاعدها خلال سنوات. ولمَ لا، كونه مشروعاً يبعدها عن أجواء الحرب والسياسة والمشاحنات والتوتر، وينقلها إلى عالم مغاير، مسالم ومريح، ويكون المكافأة بعد مشوارها الطويل في الوظيفة.

ولدت الفكرة عند بدرية عندما كانت لا تزال طالبة، فلطالما تميزت بإعداد البيتزا لزميلاتها، ولاحقاً بعد تخرجها واتساع دائرة أصحابها ومعارفها في الجامعة وفي العمل. كانت تتبرع بإعداد صواني البيتزا في السهرات واللقاءات، حتى صارت البيتزا من اختصاصها ومن نصيبها دوماً عندما يتقاسم الجميع أصناف الأطباق التي سيحضرونها في المناسبات التي تجمعهم.

وعن طريقة إعدادها للبيتزا تقول إن السرّ في العجينة لأنها الأساس، أما المكونات فيمكنها أن تتغير وفقاً لرغبات الشخص، فيضيف المكون الذي يحبه ويستبعد ما لا يرغب بتناوله. ولا تكشف لنا طريقة إعداد العجينة لكنها تقول إنها لا تضيف لها الزبدة أو الحليب كما يفعل البعض.انتهى/ 25 ش

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here