المدرسي: قتل الشيخ النمر إعلان حربٍ وبداية النهاية لعائلة آل سعود الخبيثة

0
159

المرجع المدرسي

المعلومة/ بغداد/..

اعتبر المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي والسبت, إعدام النظام السعودي للشيخ النمر بأنه إعلان حربٍ، ليس على طائفة كريمة تتبع أهل البيت (عليهم السلام) فحسب، بل على عامة المسلمين الذين يلتزمون بقيم السماء, وفيما أكد إنّ إعدام شهيد الكرامة آية الله الشيخ النمر أسوء من كل جرائم التكفيريين, أشار إلى أن التاريخ سيثبت أنّ هذه الجريمة النكراء ستكون بداية النهاية لهذه العائلة الخبيثة.

وقال المدرسي في بيان تلقت وكالة / المعلومة/ نسخة منه, إن “الشيخ النمر قد التحق بقافلة الشهداء، وقد حقَّق الله مناه، والتي عاشها في حياته كلها, وها هي شجرة الارهاب الخبيثة تفضح نفسها، وتقدم على قتل عَلَمٍ من أعلام الدين الذي لم تكن له جريمة إلّا الدفاع عن الحق والمطالبة بالحقوق”.

وأضاف أن “إعدام شهيد الكرامة آية الله الشيخ النمر أسوء من كل جرائم التكفيريين، وإنّ عواقب هذا العمل الشنيع لا تكون أقل من عواقب جرائم نظام صدام بحق الشهداء من مراجع الدين في العراق”.

وأوضح المدرسي, أن “قتل الشيخ الشهيد إعلان حربٍ، ليس على طائفة كريمة تتبع أهل البيت عليهم السلام فحسب، بل على عامة المسلمين الذين يلتزمون بقيم السماء ويؤمنون بقوله تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)”.

وأكد أن “قتلة الشيخ الشهيد النمر أثبتوا أنّ منطق الإرشاد والنصح والمطالبة بالحق والحقوق بالطرق السلمية لا تنفع مع عقلية داعش التي تحكم آل سعود وأذنابهم”.

وبين أن “قتل الشيخ الشهيد استهانةٌ بكلّ قيم الأنبياء، كما هو إستهانةٌ بكلّ الأعراف والقوانين الدولية، خاصةً وأنّ قتل شيخٍ عظيم كالنمر ليس له سابقةٌ في هذه المنطقة. ولذلك فإنّ دمه لن يذهب هدراً لأنّ الله للظالمين بالمرصاد، وهو القائل: (إِنَّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ)”.

واشار المدرسي إلى أن “التاريخ سيثبت أنّ هذه الجريمة النكراء ستكون بداية النهاية لهذه العائلة الخبيثة التي لا يعرف تاريخها إلّا القتل والظلم والطغيان”.

إننا إذ ندين هذه العملية الإجرامية نقول للعالم: إنّ نظام آل سعود قد تجاوز الخطوط الحمراء، وإنّ عليهم أن ينتظروا عواقب قراراتهم الظالمة”.

وتابع أنه “ليعلم الجميع أنّ نهج مدرسة آل البيت عليهم السلام هو الذي عبّر عنه الإمام زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم بقوله: (القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة) وإنّ دماء شهدائنا الأبرار قد سقت ونمّت شجرة الرسالة على امتداد التاريخ، وأنّه ليس للظالمين من أنصار”.

وأكد المدرسي, “على الدول الكبرى أن تعلم أنّ القضاء على شجرة الإرهاب لن يكون بقطع فروعها وأنّها لو لم تأخذ بيد السلطات الظالمة وتمنعها من ارهاب الدولة فإنّ أهدافها في نشر الحرية والعدالة وحقوق الإنسان لا تكون إلّا إدّعاءً وسرابا”. انتهى / 25 س

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here