رابطة الصحفيين الرياضيين الشباب تقيم ندوة عن البرامج الحوارية

0
137

رابطة الصحفيين الشباب

 

المعلومة/بغداد/..

أقامت الرابطة العراقية للصحفيين الرياضيين الشباب ندوة حوارية على قاعة المركز الوطني لرعاية الموهبة بملعب الشعب، حملت عنوان (البرامج الحوارية الرياضية.. فضاء الابداع وفوضى الاثارة) بحضور نخبة من المختصين والمسؤولين والمعنيين وعدد من وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة.

واشار رئيس الرابطة موفق عبد الوهاب في افتتاح الندوة، التي حضرتها وكالة /المعلومة/ الى “اهمية موضوع الندوة وسبب اختياره، لكوننا نتعايش معه يومياً عبر القنوات الفضائية المحلية والعربية وحتى العالمية”، مبينا أن “الندوة تسعى للخروج بمحصلة جديدة وتوصيات تغني العاملين في حقول الإعلام المختلفة والمرئية بالأخص”.

والقى الاكاديمي هادي عبد الله محاضرته، التي تطرق فيها الى “اهمية الرسالة والمرسل في البرامج الرياضية وتأثيرهما على المشاهد”، مشيرا الى “ضرورة معرفة قيمة الحوار أثناء أي برنامج وعلى مقدم البرنامج الإنصات بشكل جيد لمن يحاوره لأن الإنصات جزء مهم في تحقيق النجاح ويعدٌ إحتراماً للضيف”.

وبين انه “على الرغم من إعترافنا بوجود الجدل كميزة في أي حوار لكن على أن يكون جدلاً إيجاباياً”، مؤكدا ان “الحوار وجد قبل وجود الانسان، وان الخطابة هي فجر الاعلام بما نراه الان”.

وأوضح ان “مقدم البرنامج من الممكن ان يكون مقنعا للمشاهد ولاسيما اذا ما امتلك وسائل اقناع ومعلومات وافرة لا يمتلكها المشاهد”، مضيفا “ليس مهما النظر إلى مقدم البرنامج وماذا كان قبل امتهانه التقديم بل الأهم هو ماذا سيكون؟”.

وتابع عبد الله ان “مقدم البرنامج يستطيع إغناء المشاهد عبر الطريقة التي يحاور بها ضيفه والمعلومات المطروحة خلال نقاشهما، وان من بين عوامل نجاحه العدل والنزاهة في طرح الموضوع والالتزام بالحقائق والابتعاد عن الملاحظات الرخيصة”.

وشدد على انه “ينبغي الابتعاد عن الصفات التي قد تطلق جزافا على الناس او الاشخاص المعنيين بموضوع البرنامج فضلا عن الابتعاد مما يسيء ويخدش الذوق العام كالسب والقذف والشتم واضعا في حسبانه أن برنامجه تشاهده العائلة وليس فئة معينة”، مؤكدا “على الإعلامي بمختلف صفاته ومسمياته القراءة والإطلاع ليس في إختصاصه حسب بل في تخصصات عدة، وألا يقرأ لزميل له فقط بل يطلع على ما هو أبعد عربياً ودولياً سيما لشخوص وأسماء لديها تجارب سابقة وخبرة كبيرة في هذا المجال”.انتهى/25ق

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here