الامريكان يختارون زمان ومكان محددين لتنفيذ مخططات خبيثة جديدة  في العراق 

0
161

داعشي

المعلومة /ترجمة …

ضمن مخطط جديد اختار فيه الامريكان  الزمان والمكان المحددين وهما (مدينة الرمادي وبدء عمليات تحريرها) وكتعبير عن حسن النية الامريكية الماكرة والتي تقف وراء عمليات الدعم والتخطيط والانقاذ للعصابات الاجرامية  بين المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وران بتصريحات أنه تم الحصول على منشورات لعصابات داعش في الانبار وزعها على عناصره يأمرهم فيها بانتحال زي القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي وتصوير انفسهم وهم يقومون بارتكاب الفظائع ضد المدنيين وتفجير المساجد قبل انسحابهم من الانبار لإثارة النعرة الطائفية في البلاد وتشويه دور القوات الامنية والحشد الشعبي وللإساءة المتعمدة لإبعاد الحشد عن معارك الانبار خرج علينا .

ونقلت صحيفة ذي هل الامريكية في تقرير نقلا عن وكالة الاسوشيتدبرس الاميركية وترجمته وكالة / المعلومة/  عن وارن قوله إن “المنشورات التي حصل عليها الجيش الامريكي المتواجد في غرب العراق  تتضمن مجموعة من التعليمات الى عناصر داعش الارهابية في حال تم استعادة المدينة من قبل القوات العراقية “.

وأضاف وارن أن “التعليمات تتضمن اوامر للعناصر الاجرامية بارتداء زي الجيش العراقي والحشد الشعبي والقيام بعمليات قتل المدنيين  وتعذيبهم وتصوير عمليات الاعتداء على النساء وملىء المساجد بالمتفجرات وتدميرها وبثها على انها اعمال انتقامية  تقوم بها القوات الامنية والحشد الشعبي ضد  السنة لإثارة النزعة الطائفية في العراق”.

وجاء في احدى المنشورات الموقعة باسم ابو هاجر العيساوي (الامير الامني والعسكري) قوله إن “امارة الفلوجة غدت مضرة اكثر مما هي مفيدة لذلك ندرك أن الانسحاب منها هو الشيء الصحيح  في ضوء الاحداث والهجوم عليها من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي لذا يجب  على عناصرنا تطبيق هذه الاوامر”.

اولا : ملىء كل المساجد في الفلوجة وبيجي بالمتفجرات وتجهيزها للتفجير عن بعد وتصويرها وهي تنفجر كأعمال انتقامية من السنة .

ثانيا : توزيع القناصين على البنايات العالية  لاستهداف المدنيين وتصويرهم بالإعلان عنهم كأفراد للجيش العراقي .

ثالثا : تفجير البنايات وضربها بعد دخول المدنيين اليها والإعلان عنها بعد تصويرها بأنها من فعل الجيش العراقي والحشد الشعبي  .

رابعا : توجيه اوامر للمقاتلين بارتداء زي مشابه للجيش والحشد الشعبي وتصويرهم وهم يقومون بقتل المدنيين وتعذيبهم .

خامسا : اقتحام المنازل وتدميرها وسرقتها وتصوير ذلك بانه من افعال الجيش والحشد.

سادسا : الاعتداء على النساء من قبل رجال يرتدون زي الجيش العراقي والحشد الشعبي لإثارة غضب المجتمع السني.

سابعا : القيام بعمليات اعدام وتنفيذها من قبل رجال يرتدون زي الجيش والحشد وارسال مقاطع الفيديو الى قناتي الجزيرة والعربية لبثها واظهار ذلك  وكأنه حرب طائفية وانتقامية .  انتهى/25 ض

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here